د. علي محمد سلطان
محاضر في الإقتصاد والإدارة و متحدث إعلامي ومدون في تاريخ مطرح


السلام عليكم
نبذة عني
درست منذ باكورة العمر في المدارس الأهلية (1963) في واحدة من أشهر المدارس الأهلية تطورا وهي مدرسة الأستاذ محمد علي تقي ثم التحقت بمدرسة أخرى لأحد أشهر المدرسين وهو الأستاذ قاسم عبدالله تحت إسم مدرسة الإصلاح واستمرت دراستي بها حتى عام 1974 وأثناء تعلمي بهذه المدرسة التحقت في أواخر الستينيات بمدرسة السعيدية الحكومية وتابعت دراستي بالمدرسة الخاصة أثناء ساعات المساء
اخر عمل في مجال الصحافة
برنامج (من ذاكرة المكان) على إذاعة سلطنة عمان لشهرين متتالين (نوفمبر و ديسمبر) من عام ٢٠١٦ .
الموقع الالكتروني يحتوي على الحلقات كاملة و غيرها
افضل مقال او مدونة
وصف جبران خليل جبران الإمام علي بن أبي طالب بهذا الوصف الرائع:
«إنَّ عليًّا لمن عمالقة الفكر والروح والبيان في كل زمان ومكان.
في عقيدتي .. أنّ ابن أبي طالب كان أوّل عربيّ لازَمَ الرّوح الكليّة، و جاورها، و سامرها، و هو أوّل عربيّ تناولت شفتاه صدى أغانيها على مسمع قوم لم يسمعوا بها من قبل، فتاهوا بين مناهج بلاغته، و ظلمات ماضيهم، فمن أعجب به كان إعجابًا موثوقًا بالفطرة، و من خاصمه كان من أبناء الجّاهلية.
إن عليّ بن أبي طالب كلام الله الناطق، وقلب الله الواعي، نسبته إلى من عداه من الأصحاب شبه المعقول إلى المحسوس، وذاته من شدّة الاقتراب ممسوسٌ في ذات الله.
مات علي بن أبي طالب شهيد عظمته… مات و الصّلاة بين شفتيه … ماتَ و في قلبه شوقٌ إلى ربّه … و لم يعرف العرب حقيقة مقامه و مقداره، حتى قام من جيرانهم الفُرس أناس يدركون الفارق بين الجوهر و الحصى .. مات قبل أن يبلغ العالم رسالته كاملة وافية، غير أنني أتمثله مبتسمًا قبل أن يغمض عينيه عن هذه الأرض .. مات شأن جميع الأنبياء الباصرين الذين يأتون إلى بلد ليس ببلدهم، وفي زمن ليس بزمنهم، ولكن لربك شأن في ذلك، وهو أعلم.
أعتقد أنّ عليًّا: هو أول عربيّ – بعد رسول الله ﷺ – عرف الذات الأحديّة .. ولم يفارقها في حبّه وإخلاصه وصدق سريرته.
أنّ الّذين أحبّوا عليًّا قد لبَّوا دعوة فطرتهم السّليمة التي لم تفسدها السّياسة، و شهوات الدنيا الآثمة.
أنّ عليًّا ماتَ شهيدًا؛ شهيدَ عظمته الإنسانيّة؛ و رقيّه الرُّوحانيّ؛ و عقيدته الإسلاميّة الصّافية؛ و أنه أغمضَ عينيه الكريمتين عن هذا العالم، و أنوار الصّلاة الرّحمانيّة تسطعُ على شفتيه بهاءً ملكوتيًّا و أنّه ترك هذا العالم قبل أداء رسالته القرآنية بسبب وجوده بين قومٍ أعشتْ قلوبهم الأحقاد الجاهليّة .. و شهوة حبّ التّسلط، فلم يُقدّروه حقّ قدره .. فحاربوه .. و حرموا البشريّة مِن تحقيق أمانيه في الحريّة .. و المحبّة .. والإخاء .. و المساواة .. و العدل الاجتماعي .. و الاقتصادي .. تلك الأماني التي كان يُريد أنْ يصبّها على النّاس أجمعين نعيمًا فيّاضًا بالخير .. و المرحمة .. و البركات .. و العيش البهيج الرّغيد.
في عقيدتي أنَّ عليًّا جوهرة بين الحصى، أيّ أنه تفرّد بمعانٍ جعلتْ منه الإنسان الكامل.